السبت، 28 نوفمبر 2009

كُـن مُبـدعـاً




ما هو الإبداع؟ وماذا نقصد بالإبداع؟
في الحقيقة هناك تعريفات كثيرة للإبداع، من أيسرها التعريف التالي "العملية التي تؤدي إلى ابتكار أفكار جديدة، تكون مفيدة ومقبولة اجتماعياً عند التنفيذ" وأيضاً "هو مزيج من الخيال العلمي المرن، لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة، مهما كانت الفكرة صغيرة، ينتج عنها إنتاج متميز غير مألوف، يمكن تطبيقه واستعماله" وأعتقد بأن هذا هو التعريف الشامل.

صفات المبدع
و التي يمكن أن تتعود عليها وتغرسها في نفسك، وحاول أن تعود الآخرين عليها أيضاً.
· يبحثون عن الطرق والحلول البديلة ولا يكتفون بحل أو طريقة واحدة.
· لديهم تصميم وإرادة قوية.
· لديهم أهداف واضحة يريدون الوصول إليها.
· يتجاهلون تعليقات الآخرين السلبية.
· لا يخشون الفشل ( أديسون جرب 1800 تجربة قبل أن يخترع المصباح الكهربائي ).
· لا يحبون الروتين.
· يبادرون.
· إيجابيون ومتفاؤلون.
وإذا لم تتوافر فيك هذه الصفات لا تظن بأنك غير مبدع، بل يمكنك أن تكتسب هذه الصفات وتصبح عادات متأصلة لديك.

معوقات الإبداع
كثيرة، منها ما يكون من الإنسان نفسه ومنها وما يكون من قبل الآخرين، عليك أن تعي هذه المعوقات وتتجنبها بقدر الإمكان، لأنها تقتل الإبداع وتفتك به:
· الشعور بالنقص ويتمثل ذلك في أقوال بعض الناس: أنا ضعيف، أنا غير مبدع ... إلخ.
· عدم الثقة بالنفس.
· عدم التعلم والاستمرار في زيادة المحصول العلمي.
· الخوف من تعليقات الآخرين السلبية.
· الخوف على الرزق.
· الخوف والخجل من الرؤساء.
· الخوف من الفشل.
· الرضى بالواقع.
· الجمود على الخطط والقوانين والإجراءات.
· التشاؤم.
· الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.
طرق وأساليب لتصبح أكثر إبداعاً :

· مارس رياضة المشي في الصباح الباكر وتأمل الطبيعة من حولك.
· خصص خمس دقائق للتخيل صباح ومساء كل يوم.
· ناقش شخصاً آخر حول فكرة تستحسنها قبل أن تجربها.
· تخيل نفسك رئيس لمجلس إدارة لمدة يوم واحد.
· استخدم الرسومات والأشكال التوضيحية بدل الكتابة في عرض المعلومات.
· قبل أن تقرر أي شيء، قم بإعداد الخيارات المتاحة.
· جرب واختبر الأشياء وشجع على التجربة.
· تبادل عملك مع زميل آخر ليوم واحد فقط.
· ارسم صوراً وأشكالاً فكاهية أثناء التفكير.
· فكر بحل مكلف لمشكلة ما ثم حاول تحديد إيجابيات ذلك الحل.
· قدم أفكاراً واطرح حلولاً بعيدة المنال.
· تعلم رياضة جديدة حتى إن لم تمارسها.
· اشترك في مجلة في غير تخصصك ولم يسبق لك قراءتها.
· غير طريقك من وإلى العمل.
· قم بعمل السكرتير بنفسك، وأعطه اجازة إجبارية!
· قم بترتيب غرفتك، وغسل ملابسك وكيها لوحدك.
· غير من ترتيب الأثاث في مكتبك أو غرفتك.
· احلم وتصور النجاح دائماً.
· قم بخطوات صغيرة في كل عمل، ولا تكتفي بالكلام والأماني.
· أكثر من السؤال.
· إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء إبداعي تملء به وقت فراغك.
· ألعب لعبة ماذا لو ..؟
· انتبه إلى الأفكار الصغيرة.
· غير ما تعودت عليه.
· احرص أن يكون في أي عمل تعمله شيء من الإبداع.
· تعلم والعب ألعاب الذكاء والتفكير.
· اقرأ قصص ومواقف عن الإبداع والمبدعين.
· خصص دفتر لكتابة الأفكار ودون فيه الأفكار الإبداعية مهما كانت هذه الأفكار صغيرة.
· افترض أن كل شيء ممكن.


طرق توليد الأفكار :
وصلنا إلى التطبيق العملي، كيف نولد ونبتكر افكار وحلول جديدة، إليك هذه الطرق:
· حدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك.
· التفكير بالمقلوب، أي إقلب ما تراه في حياتك حتى تأتي بفكرة جديدة، مثال: الطلاب يذهبون إلى المدرسة، عندما تعكسه تقول: المدرسة تأتي إلى الطلاب، وهذا ما حدث من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها.
· الدمج، أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، وتم تطبيق هذه الفكرة!
· الحذف، احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له.
· الإبداع بالأحلام، تخيل أنك أصبحت مديراً لوزارة التعليم مثلاً، مالذي ستفعله؟ أو تخيل أننا نعيش تحت الماء، كيف ستكون حياتنا؟
· المثيرات العشوائية، قم بزيارة محل لألعاب الأطفال، أو سافر لبلاد لم تزرها من قبل، أو امشي في مكان لم تراه من قبل، ولا تنسى أن تحمل معك دفتر ملاحظات وقلم لكي تسجل أي فكرة أو خاطرة تخطر على ذهنك.
· الإبداع بالتنقل، أي تحويل ونقل فكرة تبدو غير صحيحة أو معقولة إلى فكرة جديدة ومعقولة.
· زاوية نظر أخرى، انظر إلى المشكلة أو الإبداع أو المسألة من طرف ثاني أو ثالث، ولا تحصر رؤيتك بمجال نظرك فقط.
· ماذا لو؟، قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. ستكون النتيجة .....
· كيف يمكن؟ استخدم هذا السؤال لإيجاد العديد من البدائل والإجابات.
· استخدامات أخرى، هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة. طور باستمرار، لا تتوقف عن التطوير والتعديل في أي شيء

للدكتور / علي الحمادي

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

دفاتر مُغلقة

MAZAIA
Closed Notebook
بقلم : منال علي اليافعي

كلٌ منّا عندما يمُر بموقف في حياته فهو دائم البحث عن دفتر ليكتب به وليسطر به ما حدث ولم يلاحظ أنه يحمل أعظم أربع دفاتر دوّن بها ما دوّن وأُهمل منها ما أُهمل وهي مُستعدة لتلّقي المزيد .
الدفتر الذي يحوي ذكرياتي , مواعيدي و أحداث حياتي .
الروح , القلب , العين والذاكرة كُلّها مُغلقة .

الروح : لا يعلمُها إلا خالقها .
The spirit : But beyond the Creator

القلب : بالرغم من صغر حجمه إلا أنه يحمل في طياته عاطفة مُلتهبة أو عاطفة خامدة وتبقى خافية عن الملأ ما لم يُظهرها صاحبها .
The heart : Although its small size, however, carries the profundities of passion burning or smoldering passion and remain hidden from the public unless the its owner shows


العين : رأت وترى الكثير ولا تُفصح إلا عن القليل .
The eye :Saw and see many but it doesn’t tell only a few

الذاكرة : وهي أكبر موسوعة معلوماتية على وجه الأرض بل أنها فاقت كل المقاييس
The memorize : The largest encyclopedia information on the face of the earth, but it 

exceeded all standards



إهداء إلى مجلة سيدة الأعمال العربية



MAZAIA
أحلى لحظات العمر
بقلم : مـنـال عـلي الـيافـعي

لحظات نشعر بها في الحقيقة أو في الخيال
لحظات نعجز عن وصفها فالمشاعر أكبر من أن تُسطّر
تجتاحنا مشاعر الفرح للحظات لتملأ أعماقنا وأحلامنا فرحاً وأملاً, وتزيد أيامنا جمالاً وإشراقاً ,
وتجتاحنا مشاعر الحزن لساعات فتزيد ألمنا شدة ويكون وقعها علينا مديد .
يُقال لحظات الفرح معدودة ولحظات الحزن ممدودة !
أيمكن أن نُمدّد عمر لحظات الفرح أكثر ؟! أيمكن أن نتذكرها دوماً ونتأثر بها إيجاباً !
بالتأكيد يُمكننا فعل ذلك وهو أبسط ممّا يكون .
أنبحث عن الفرح وعن اللحظات السعيدة وهي بدواخلنا ! لكن من منّا تحسّـسها وتلذذ بها ,
تعمّق بداخلك جُول بين حناياك اجتز كل شي حتى تصل إلى القاع ... وابحث عن مكنونات ذاتك فهي قيّمة وحتماً من بينها ستجد صندوق الذكريات به أجمل لحظات حياتك وأحزنها
وما عليك فعله فقط أن تلملم ذكرياتك الحزينة أو ما أوهمت نفسك بحزنها وألقي بها في أقرب دوامه أبدية فهي بالية إن بقيت تُصيبك بالبلاء وتزيد الشقاء
أما ما بقي من الذكريات الجميلة والمُفرحة انظر إليها بتمعُّن تذكرها بأحلى تفاصيلها تمتع واستمتع بها واحرص على تذكرها بين الحين والآخر واسع لتكرارها مستقبلاً فإن لم تستطع اسع لتكرار أجمل منها .

الحياة جداً قصيرة لذلك أنسى الماضي .. The life is very short so, forget the past
واستمتع بالحاضر وتأمل بالمستقبل خير.. Enjoy the present and hope good for future

لتحيا الأماني بأمل .. To aspirate by hope
ولتصفو النفس النقية .. Clearing up the self-clean
وتُبصر السعادة دربها .. And for sight happiness its way
فتتّنفس اللحظات عبقها .. To breath the moments its aroma
فتذوب الحواجز.. وتقصُر المسافات..and shorten the distances Melt barriers
ويتداول العمرُ بفرح .. وينصهرُ برد الشتاء Deliberating the ages by joy.. And melt of cold winter
هذا هو سر الحياة .. وسر العبور This is secret of life and the secret transit ..
بذرة بداية .. وثمرة نهاية.. The beginning of seed .. 
and the end result of



الخميس، 6 أغسطس 2009

أهمية نجاحك بتنشيط حواسك

هل تعلم أن مخ الإنسان يتسع لمساحات هائلة من المعرفة تكفي لتخزين آلاف المعلومات الجديدة كل ثانية ( أفضل من تخزين الكمبيوتر للمعلومات )
، ابتداء من لحظة الولادة وحتى آخر مرحلة الشيخوخة وتوقف الدماغ عن العمل ( عمر ذاكرتك يفوق عمر ذاكرة جهاز الكمبيوتر 10 أضعاف أو أكثر )
ويقال أننا نستخدم فقط 10% من قدراتنا للحفظ ، وإن معظم هذه القدرات الكبيرة تعتبر طاقات مهدرة ، بسبب عدم معرفتنا بقواعد تدريب الذاكرة
هذه فرصة لكي تتعلم كيف تُدرب ذاكرتك فلا تضيعها .
مجموعة من العناصر الفعالة التي تؤثر في تحقيق النجاح والسعادة من خلال ذاكرة أفضل، وأول هذه العناصر هي:
1) الإدراك ..
يرتبط الإدراك بالحواس التي يتمتع بها الإنسان ، وبأعضاء الحواس . مثل: ( العيون، والأذن، والأنف ، والجلد ... ) ، فإن حاسة البصر تنشط إذا نظرت إلى شيء ما، ويمكن أن تجعلها تتحول إلى عملية ملاحظة إذا وجهت إليها درجة أكبر من التركيز والانتباه..


تمرين يساعدك على تدريب ذاكرة البصر
وهو وأنت في طريقك إلى العمل أو المدرسة ، حيث يمكن أن تمر من أمام نافذة عرض لأحد المحلات التجارية، قف لمدة ثلاثة دقائق أمامها ، وحاول أن تسجل في عقلك الأشياء المعروضة، وطريقة ترتيبها كما تراها، وبعد عودتك إلى المنزل ، اكتب ما حفظته من الأشياء التي رأيتها في نافذة العرض .. وفي اليوم التالي ، وتوجه على المحل نفسه ، وقارن ما كتبته بما تراه أمامك ، والآن يمكنك أن تعطي لنفسك درجة على أدائك .. أمّا إذا قمت بإجراء هذا التدريب البسيط باستمرار، فسوف تكتشف أن عينك سرعان ما أصبحت ذات إحساس قوي وملاحظة أقوى.
تمرين حاسة السمع
تحول عملية الاستماع إلى عملية إنصات عميق إذا وجهت إليها انتباهك الكامل وتركيزك الشديد
استمع إلى برنامج إذاعي هادف ( وثائقي أو تعليمي أو إخباري ) بالصوت فقط , استمع بتركيز فقط استمع دون الكتابة وتخيل حدوث ما تسمعه بشكل متسلسل دون تأخير وتذكر أن ما تسمعه لايمكنك إعادته فعليك التركيز بهدوء وانصات وتخيل حتى ينتهي البرنامج مدة ساعة على الأكثر .
بعدها أغلق كل شيء وركز على ما تقوله يمكنك إخبار أي من أفراد عائلتك عن ماسمعته في البرنامج ولكن لاتذكر أنه تمرين لحاسة سمعك حتى تكمل , اسرد البرنامج بتسلسل الأحداث وسلاسة الأفكار . عند الانتهاء قيم نفسك وتذكر معلومات سمعتها ولم تذكرها وحفز نفسك على التركيز أكثر في التمرين السمعي المقبل.
2) الانتباه ..
يحتل الانتباه موقعاً هاماً في منهج تنمية وتطوير الذاكرة ،والانتباه قرين الاستهواء ، حيث تجد من الناس من تستهويه الرياضة أو الروايات غير الهادفة أو الإفراط في مشاهدة التلفاز وتلاحظ أنه يتذكر موضوعاتها وأوقاتها وأسماء النجوم .. بالتفصيل ,وهذا استغلال حسن في تنشيط الذاكرة واستغلال غير حسن في حفظ ما لا ينفع .
وتحتاج خطوات تنمية الذاكرة إلى عقل شديد الحساسية والانتباه، ومن المعروف أن العقل يكون في حالة انتباه كامل بالنسبة للأشياء التي نحبها، ومن هنا يمكننا أن نرفع درجة الإحساس والانتباه في العقل إذا تعلمنا أن نحب الأشياء التي نريد أن نحفظها ، إمّا للذتها أو أنها ترتبط بشيء نحبه حباً جمّا . وعلى نقيض ذلك يمكننا أن نتذكر بدقة ما يفزعنا ويثير الخوف في داخلنا .
3) التنظيم ..
من الطبيعي أن يكون تنظيم الأشياء وتصنيفها وترتيبها ضروريا لنجاح عملية تدريب وتنمية الذاكرة وهناك أمثلة كثيرة ، وهنا سأذكر مثال واحداً وقس عليه كثير من الأشياء. والمثال هنا هو: دليل الهاتف الذي نستخدمه بصفة مستمرة ، يحتوي على كثير من الأسماء المرتبة والمقسمة حسب نظام الحروف الأبجدية ، الأمر الذي يسهل عملية البحث والعثور على أي اسم نريده بسرعة ، ولكن إذا كان هذا الدليل لا يخضع لأي تنظيم أو ترتيب أو تنسيق ، فإن هذا يجعل العثور على أي اسم نريده صعبا أو حتى مستحيل
وعليه اجعل مستوى حفظك منظم ودقيق بأن تذكر بيانات ما تحفظ من العام إلى الخاص
مثلاً تريد أن تحفظ درس من كتاب
أولا أذكر لنفسك اسم الكتاب ومؤلفه
ثم الفصل السابع مع ذكر عنوانه
ثم اسم الدرس وموضوعه
ثم قراءة الدرس وفهمه بتركيز وتخيل ..
4) تدريب الذاكرة ..حاول الاستمرار والمواظبة على تدريب الذاكرة سواءً كانت ذاكرة بصرية أو سمعية ، فهذا عامل مهم لتنمية إلى ذاكرة أفضل .
5) التناغم والانسجام ..
إن إزالة التوتر والاضطراب من المخ شرط أساسي لتنمية الذاكرة .. ويمكن تحقيق هدوء العقل بالوسائل الطبيعية ، مثل تمارين التنفس بعمق والتأمل قبل أن تشرع في دراسة شيء ما أو تحصيل معلومات ، حيث تكون هذه المعلومات قابلة للاستدعاء أكثر من تلك التي يتم دراستها في حالة الاضطراب والتوتر العقلي ..
6) الربط بين الأشياء ..
هذا عامل مهم جدا في عملية تذكر الأشياء ،فعندما نريد أن نتذكر كلمة ما فإننا قد نجد أنفسنا تلقائيا قد ربطنا بينها وبين كلمة أخرى لكي تساعدنا على سرعة التذكرة، وكلما كانت عملية الربط وعناصرها مسلية ومرحة، كان من السهل تذكر الأشياء بطريقة بعيدة عن الملل. ومن بعض أساليب الربط بين الأشياء 1- التشابه ، 2- المقابل والمضاد، 3- التصنيف، 4- التصور، 5- الرمز، 6- التجميع، 7- السبب .
1- التشابه ، يتم تصوره في الشكل والمعنى ، ويساعد على ربط الكثير من الكلمات مثل [ أسد وليث – سعيد وفرح .. وهكذا ]
2- المقابل والمضاد ، مثل [ الساخن والبارد – والصيف والشتاء ] فإنك إذا ما تذكرت الكلمة تستطيع أن تتذكر مقابلها بسهولة .
3- التصنيف ، وهذا من أفضل أساليب التذكر فتقول مثلاً: [ القاهرة – لندن – دمشق ] من العواصم .. [ الثعبان – السحلية – التمساح ] من الزواحف .. وهكذا
4- التصور ، فإن كل ما تسمعه تستطيع أن تتصوره في عقلك عن طريق ملكة التخيل ، فإن من خلال ما تسمع فإنه يثير خيالك ويساعدك على حفظ ما سمعته في ذاكرتك.
5- الرمز ، ومثال على ذلك فإن ( الدفء رمزاً للصيف ، والسخونة رمزاً للنار .. وهكذا )
6- التجميع ، طريقة مهمة للربط فمثلاً يمكنك ربط بين الأشخاص الذين يعيشون سويا بصفة دائمة مثل الأزواج ، أو الزملاء أو أفراد الأسرة ..
7- السبب والتأثير ، مثل الربط بين الأمطار والمحاصيل أو البحر والأسماك .. وهكذا .وهذا مثال عام أو تجربة في الارتباط بين الأشياء .. انظر إلى قائمة الأسماء المكونة من 12 اسماً لمدة دقيقتين ثم أغلق الصفحة ،اكتب الكلمات حسب التسلسل المكتوبة به ..
1- شمس 2- سيارة 3- ورقة 4- ستارة 5- عين 6- وسادة 7- دبوس 8- كمبيوتر 9- نبات 10- طائر 11- كتاب 12- نافذة
اغلق الصفحة ثم حاول كتابتها بالتسلسل..
سوف تتذكر مثل أي إنسان عادي 6 كلمات على الأكثر بالتسلسل ، أما الذين يمتلكون ذاكرة قوية ، فسوف يتذكرون ثماني كلمات بالتسلسل الصحيح .. أما عندما تتعلم أساليب التدريب الصحيحة للذاكرة ، فإنك تستطيع تذكرها كاملة ، وبمجرد أن تفهم مبادئ الربط بين الأشياء في خيالك ، فإنك تستطيع أن تذكر 12 اسما بالتسلسل الصحيح ، وهذا التذكر لا يستمر لعدة ساعات فقط ، ولكن بقليل من الجهد يمكنك أن تتذكر القائمة بعد تمرين عدة أسابيع فقط ..
وقبل أن أذكر في كيفية الربط بين الكلمات عليك أن تتبع الأساليب التالية:
1- المبالغة : وهي أن تتخيل الأشياء التي تريد أن تتذكرها في أحجام أكبر بكثير من حجمها الطبيعي، وعلى سبيل المثال ، اذا كانت كلمة " قلم " هي التي تريد أن تتذكرها فعليك أن تتخيل هذا القلم أكبر من حجمه ، والذي يزداد كل دقيقة إلى أن يصبح أطول من الشجرة ..
2- التكرار : ومثال على ذلك الإعلانات التي تعرض على التلفاز فهي تعتمد طريقة التكرار.
3- الحركة : حاول أن تجعل الأشياء التي تريد أن تتذكرها متحركة ، دع الأشياء تقع .. تجري .. تصرخ في خيالك وكلما تخيلت الأشياء تتحرك بصورة أنشط كان التذكر أسرع وأسهل، فالأشياء والأشكال المتحركة أسهل في الحفظ والتذكر والاستدعاء ..
4- التبديل : وهو إحدى الصور التي يمكنك أن تتخيّل بها كيفية ربط شيء بآخر .. وعلى سبيل المثال ، مثل الكتاب والكعكة ، وهما كلمتان تريد أن تحفظهما في الذاكرة ،، حاول أن تتخيل أن الكعكة مستطيلة الشكل ، وأنت تبدأ في قطعها بالسكين ، ولكن يعجز السكين عن قطعها .. وتتساءل أنت : " لابد أنها ليست كعكة !! إنها كتاب بني اللون على شكل كعكة بالشيكولاتة " .. ويمكن أن تقول لنفسك : " إنها طريقة جيدة لتجعل الكتاب مقبولا لدى الأطفال " .. وحينذاك ستتذكر الكتاب والكعكة جيداً.
والآن بعد أن اكتشفنا أهمية أن نفهم جيداً أساليب : المبالغة.. التكرار .. الحركة .. التبديل .. وكيفية استخدامها ، نعود إلى قائمة الأسماء السابقة ..
1- شمس 2- سيارة 3- ورقة 4- ستارة 5- عين 6- وسادة 7- دبوس 8- كمبيوتر 9- نبات 10- طائر 11- كتاب 12- نافذة
الكلمة الأولى في القائمة هي (( شمس )) .. علينا أن نربطها بالكلمة التي تليها .. وهي (( سيارة )) ، هل تستطيع أن تربط الاثنين معاً ؟ - ( القيادة في يوم مشمس ) أو ( أشعة الشمس تخترق زجاج السيارة الأمامي) أو ( أنك تريد استعمال حاجب الشمس ولكنه لا يتحرك من مكانه ) .. وهذه كلها طرق بسيطة في التخيل ..وهكذا تم إحداث علاقة بين الكلمتين : شمس – سيارة .. -أما الكلمة التالي في القائمة ، فهي (( ورقة )) .. وبالمثل تستطيع أن تتخيل أنك تقود سيارتك في الشمس وقد ألقت الرياح بورقة على الزجاج الأمامي للسيارة، فأصبحت لا ترى الطريق ، ثم توقفت بالسيارة ، وخرجت منها لتبعد الورقة وهكذا تم ربط كلمتي : السيارة والورقة .
وأما الكلمة التي تليها فهي (( ستارة )) .. فماذا تقترح إذا أردت أن تربط هذه الكلمة بكلمة (( ورقة )) ؟ تستطيع أن تتخيل ورقة كبيرة الحجم تستخدم كستارة في منزل أحد أصدقائك، وعندما تسأله : لماذا تستخدم هذه الورقة الكبيرة كستارة ؟ يجيبك قائلاً : إنها أحدث صيحة أو ((موضة)) في الأسواق ..
أما الكلمة التالية (( عين )) .. تستطيع هنا أن تتخيّل أخاك الصغير المعروف بالفضول وحب الاستطلاع مثل كل الأطفال ينظر بعين واحدة من خلال الستارة ليرى من يجلس بغرفة الاستقبال ، وهكذا استطعنا أن نحدث الرابطة بين كلمتي (( الستارة )) و (( العين )) . والآن نربط بين (( العين )) .. و (( الوسادة )) وهي الكلمة التالية في القائمة .. كيف ؟
وهي أن تتخيل أنك تشعر بالتعب وأنت تحاول ردع أخاك عن النظر ، فتأخذ ( الوسادة ) وتستريح عليها .
فإن أردت أن تربط الكلمة التالية في القائمة، وهي (( دبوس )) بـ (( الوسادة )).. فيمكنك أن تتخيل شخصاً تريد أن ترد عليه موقف معين تجاهه و تأتي بوسادة ، وتغرز بها دبابيس ثم تجلسه عليها وتتخيل رد الفعل عنده!!
وبعد ذلك ، هناك كلمة (( كمبيوتر)) وكيفية حفظها .. من خلال ربطها بالكلمة التي تسبقها وهي (( دبوس )) !! وهنا تستطيع أن تتخيل لوحة المفاتيح الخاصة بالكمبيوتر على هيئة لوحة مليئة بالدبابيس بدلاً من الأزرار .. وعندما تحاول أن العمل على هذا الكمبيوتر أو تشغيله ، فإن تتألم ..
وإذا أردنا ربط كلمة (( نبات )) بالكلمة التي تسبقها ، وهي كلمة (( كمبيوتر)) ذي المفاتيح المؤلمة .. فعلينا أن نطلق العنان لخيالنا حتى يأتينا بشيء غريب .. هل تعرف قصة الفتى المزارع الذي غرس حبة الفاصوليا في فناء منزله ، ونمت الحبة وكبرت حتى أصبحت شجرة ضخمة كبيرة فتسلقها الفتى وصعد إلى أعلاها .. وقابل هناك العملاق ؟؟ .. تخيّل أن هذه الشجرة أصبحت شجرة (( كمبيوتر)) ، وأنبتت عدداً من الأجهزة على فروعها الكثيرة !! - والآن كيف تربط بين كلمة : (( نبات )) وكلمة : (( طائر )) .. أعتقد أنه من الصعب ، ومن النادر أن توجد شجرة ليس بها عش لطائر ولكن يمكنك أيضاً أن تتخيل صورة غريبة ، شجرة تخرج ثماراً على شكل (( طائر ))..
والآن كيف تربط بين كلمة (( كتاب )) وكلمة (( طائر ))؟؟... هل تشاهد الرسوم المتحركة .. إذا كنت تشاهدها ، فذلك يجعل الأمر بالنسبة إليك سهلاً .. تَخيّل مجموعة من الطيور ، تنقسم إلى مجموعتين :
الأولى تمثل الجانب الشرير ، غير المثقف ..
والثانية تمثل جانب الخير الذي يرى في الكتاب أهمية كبيرة ..
وهذه المجموعة الأخيرة .. تستطيع أن تتخيل الطيور الصغيرة وهم يضعون النظارات على أعينهم لتعليمهم على القراءة !! - ثم تأتى عملية الربط بين كلمة : (( نافذة )) وكلمة (( كتاب )) .. هل رأيت كتب الأطفال التي تطبع على هيئة نوافذ يطل منها أبطال القصة ؟! هذا النوع من الخيال السهل.. ويمكنك أن تتخيل أيضاً الأب الذي يؤنب ابنه لجلوسه المتواصل أمام النافذة والكتاب بين يديه دون أن ينظر فيه أو يقرأه ، لأنه مشغول أمام النافذة .. وهنا قد استخدمنا الخيال والأحلام لنصل إلى هدفنا .. وهو حفظ القائمة ذات الأثني عشر اسماً .. وبالمثل عن طريق إتباع الأسلوب نفسه تستطيع أن تحفظ قائمة مكونة من مئات الكلمات .. فقط دع خيالك يحلق بك بعيداً ، تخيّل الأشياء مرئية أمامك ، حية ، وبالألوان الطبيعية .. تستمع إليها استماعاً حقيقياً من خلال تدريباتك المستمرة على هذا الأسلوب .. ويمكن أن يشارك صديقك لضمان نجاح التدريب ، وكأنكما تلعبان لعبة الأفكار الخيالية ، حيث تقومان بتبادل الأدوار .. والأفكار بطريقة مسلية ومرحة .. فعندما حاولنا أن نتذكر القائمة السابقة باستخدام عدة أساليب لتدريب الذاكرة ، كان أسلوب (( التبديل )) أكثر الأساليب استخداماً .. وعلى سبيل المثال .. لو أنك أردت أن تربط بين الكلمتين : (( حذاء )) و (( خزانة ملابس )) .. فتخيل أنك ترتدي الخزانة في قدميك بدلاً من الحذاء .. وإذا أردت أن تربط كلمة (( شمسية )) بكلمة (( قلم )) فتخيًل أنك تكتب بشمسية بدلاً من القلم .. وهكذا .. ولن يضحك أحد منك وأنت تكتب بالشمسية .. إذ كيف سيعرف شيء هو من نسج خيالك وحدك وبداخلك !.
كتاب كيف تنمي ذاكرتك
مروة عماد الدين

الاثنين، 3 أغسطس 2009

جواذب النفس بين الدنيا و الآخرة


جواذب الطبع الى الدنيا كثيرة ، ثم هي من داخل ، و ذكر الآخرة أمر خارج عن الطبع من خارج و ربما ظن من لا علم له أن جواذب الآخرة أقوى ، لما يسمع من الوعيد في القرآن ، و ليس كذلك ، لأن مثل الطبع في ميله إلى الدنيا ، كالماء الجاري فإنه يطلب الهبوط ، و إنما رفعه إلى فوق يحتاج إلى التكلف . و لهذا أجاب معاون الشرع : بالترغيب و الترهيب يقوي جند العقل . فأما الطبع فجواذبه كثيرة ، و ليس العجب أن يغلب ! إنما العجب أن يغلب .
من أعمالكم سلط عليكم


خطرت لي فكرة فيما يجري على كثير من العالم من المصائب الشديدة ، و البلايا العظيمة ، التي تتناهى إلى نهاية الصعوبة فقلت : سبحان الله ! إن الله أكرم الأكرمين ، و الكرم يوجب المسامحة . فما وجه هذه المعاقبة؟ فتكفرت ، فرأيت كثيراً من الناس في وجودهم كالعدم ، لا يتصفحون أدلة الوحدانية ، و لا ينظرون في أوامر الله تعالى و نواهيه ، بل يجرون ـ على عاداتهم ـ كالبهائم . فإن وافق الشرع مرادهم و إلا فمعولهم على أغراضهم . و بعد حصول الدينار ، لا يبالون ، أمن حلال كان أم من حرام . و إن سهلت عليهم الصلاة فعلوها ، و إن لم تسهل تركوها . و فيهم من يبارز بالذنوب العظيمة ، مع نوع معرفة الناهي . و ربما قويت معرفة عالم منهم ، و تفاقمت ذنوبه ، فعلمت أن العقوبات ، و إن عظمت دون إجرامهم . فإذا وقعت عقوبة لتمحص ذنباً صاح مستغيثهم : ترى هذا بأي ذنب ؟ و ينسى ما قد كان ، مما تتزلزل الأرض لبعضه . و قد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب ، و لا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه . فمتى رأيت معاقباً ، فاعلم أنه لذنوب .
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
من أحب تصفية الأحوال ، فليجتهد في تصفية الأعمال . قال الله عز وجل : و ألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً . قال النبي صلى الله عليه و سلم فيما يروي عن ربه عز وجل : لو أن عبادي أطاعوني لسقيتهم المطر بالليل ، و أطلعت عليهم الشمس بالنهار ، و لم أسمعهم صوت الرعد .
ميزان العدل لا يحابى
من تأمل أفعال الباري سبحانه ، رآها على قانون العدل ، و شاهد الجزاء مراصداً ، و لو بعد حين . فلا ينبغي أن يغتر مسامح ، فالجزاء قد يتأخر . و من أقبح الذنوب التي قد أعد لها الجزاء العظيم ، الإصرار على الذنب ، ثم يصانع صاحبه باستغفار ، و صلاة ، و تعبد ، و عنده أن المصانعة تنفع . و أعظم الخلق اغتراراً ، من أتى ما يكرهه الله تعالى ، و طلب منه ما يحبه هو ، كما في الحديث و العاجز من أتبع نفسه هواها و تمنى على الله الأماني . و مما ينبغي للعاقل أن يترصد ، و قوع الجزاء ، فإن ابن سيرين قال : [ عيرت رجلاً فقلت : يا مفلس ، فأفلست بعد أربعين سنة ] .
من رام صلاح القلب رام الممتنعتأملت أمر الدنيا و الآخرة ، فوجدت حوادث الدنيا حسية طبعية ، و حوادث الآخرة إيمانية يقينية . و الحسيات أقوى جذباً لمن لم يقو علمه و يقينه . و الحوادث إنما تبقى بكثرة أسبابها ، فمخالطة الناس ، و رؤية المستحسنات و التعرض بالملذوذات ، يقوي حوادث الحس . و العزلة ، و الفكر ، و النظر في العلم يقوي حوادث الآخرة .و يبين هذا بأن الإنسان إذا خرج في الأسواق ، و يبصر زينة الدنيا ثم دخل إلى المقابر ، ففكر ورق قلبه ، فإنه يحس بين الحالتين فرقاً بيناً . و سبب ذلك ، التعرض بأسباب الحوادث . فعليك بالعزلة و الذكر و النظر في العلم ، فإن العزلة حمية ، و الفكر و العلم أدوية . و الدواء مع التخليط لا ينفع . و قد تمكنت منك أخلاط المخالطة للخلق ، و التخليط في الأفعال فليس لك دواء إلا ما وصفت لك . فأما إذا خالطت الخلق و تعرضت للشهوات ، ثم رمت صلاح القلب رمت الممتنع .
إذعان العقل فحكمة الله
تأملت حالا عجيبة ، و هي أن الله سبحانه تعالى قد بنى هذه الأجسام متقنه على قانون الحكمة .
فدل بذلك المصنوع على كمال قدرته ، و لطيف حكمته .
ثم عاد فنقضها فتحيرت العقول بعد إذعانها له بالحكمة ، في سر ذلك الفعل , فأعلمت أنها ستعاد للمعاد و أن هذه البنية لم تخلق إلا لتجوز في مجاز المعرفة ، و تتجر في موسم المعاملة ، فسكنت العقول لذلك , ثم رأت أشياء من هذا الجنس أظرف منه ، مثل احترام شاب ما بلغ بعض المقصود بنياته . و أعجب من ذلك أخذ طفل من أكف أبويه يتململان . و لا يظهر سر سلبه ،
و الله الغني عن أخذه ، و هما أشد الخلق فقراً إلى بقائه . و أظرف منه إبقاء هرم لا يدري معنى البقاء ، و ليس له فيه إلا مجرد أذى .
و من هذا الجنس تقتير الرزق على المؤمن الحكيم ، و توسعته على الكافر الأحمق . و في نظائر لهذه المذكورات يتحير العقل في تعليلها ، فيبقى مبهوتاً . فلم أزل أتلمح جملة التكاليف ، فإذا عجزت قوى العقل عن الاطلاع على حكمه ذلك ، و قد ثبت لها حكمة الفاعل ، علمت قصورها عن درك جميع المطلوب ، فأذعنت مقرة بالعجز . و بذلك تؤدي مفروض تكليفها . فلو قيل للعقل : قد ثبت عندك حكمة الخالق بما بنى أفيجوز أن ينقدح في حكمته أنه نقض ؟ لقال : لأني عرفت بالبرهان أنه حكيم ، و أنا أعجز عن إدراك علله فأسلم على رغمي مقرأ بعجزي
صيد الخاطر
أبو الفرج عبدالرحمن إبن الجوزي

الاثنين، 22 يونيو 2009

خطوات اتخاذ قرار القائد

 تمهيد
القرار والعمل الإسلامي :
والقرآن الكريم يبين لنا في اكثر من موضع أن القائد ينبغي له أن يستأنس بذوي الخبرة ثم عليه أن يتخذ قراره الصحيح متوكلاً على الله سبحانه وتعالى دون تراجع يقول سبحانه : "فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين" .

النبي صلى الله عليه وسلم واتخاذ القرار :
1- حرصه صلى الله عليه وسلم على الشورى والاستفادة بمشورة الناس وإشعارهم أن القرار قرارهم , قوله سبحانه "وشاورهم في الأمر فإذا عزمت .. " الآيات .
2- إتاحة الفرص لإبداء الرأي من كل من عنده رأي أو خبرة أو إفادة حتى بعد المشورة
3- محاولة تجديد القرار بالاستفادة من العلوم الجديدة والأفكار
4- الثبات على القرار وتحمل عواقبه وعدم التردد بعد اتخاذ القرار
5- دراسة الظروف البيئية والاجتماعية المتعلقة بالقرار .
6- مراعاة الحالة النفسية للناس والنتائج السلبية للقرار
هل اتخاذ القرار خطوة أو عملية ؟
لا شك أن اتخاذ القرار عبارة عن مجموعة من الخطوات المتشابكة المتدرجة التي تصل إلى هدف معين وهو بذلك عملية تتخذ للوصول لهدف ما .. والذين يتعاملون مع القرار كخطوة واحدة لاشك يفقدون الصواب في قراراتهم المتخذة لأن اتخاذ القرار يحتاج إلى خطوة أولى وهي الدراسة ثم خطوات متتابعة للاختيار بين البدائل ثم الوسائل للوصول للقرار السليم .
وينبغي اتباع مجموعة خطوات قبل اتخاذ القرار .. فمنها :
· وضع مجموعة خيارات أمامنا قابلة للتطبيق كلها .
· عدم الاستعجال للوصول إلى النتائج .
· يجب وضع أولويات للأهداف المراد تحقيقها .

خطوات اتخاذ القرار :بخطوات خمس للوصول إلى القرار الصائب وهي :
- الدراسة - الاستشارة - الإعداد - التوضيح - التقويم
ونحاول توضيح كل خطوة ووضع المحددات المطلوبة لها باختصار :-


الخطوة الأولى : الدراسة :
- وتحتوي على ثلاث مراحل هامة :
1- تحديد المشكلة :
بمعنى أن نتفهم حجم المشكلة ووصفها الدقيق ومدى تأثيرها ولماذا ظهرت وهل تم علاجها من قبل أم لا وكذلك وكان حدوثها ومن هو المؤثر الأول في حدوث المشكلة وكذلك الذين يستفيدون من حل المشكلة .

2- وضع البدائل :
جمع مجموعة من البدائل لحل المشكلة بحيث تكون جميعها قابلة للتطبيق ومراعاة:
- يجب أن تعطي نفسك الوقت المناسب لوضع البدائل بغير استعجال .
- لا تشعر بالهزيمة بسبب كثرة البدائل أو قلتها .
- اجعل اختيار البدائل ناتجاً عن دراسة متأنية ومعلومات أكيدة .
- حاول الابتكار في وضع الحلول والبدائل ولا تكن أسير السابق .


3- الاختيار :
والمقصود بهذه الخطوة أن نحذف جميع البدائل غير المناسبة ونختار بديلاً واحداً قريباً (أو بديلين إن تعذر) .
ويكون الاختيار على مجموعة أسس هي :
- إمكانية التطبيق الواقعي .
- مدى السلبيات المحتملة والإيجابيات المتوقعة من تطبيقه .
- مدى اتساع عدد المستفيدين .
- مدى التكلفة والتضحية .


الخطوة الثانية : الاستشارة :
- الشورى ومكانها في القرار الإسلامي :
لا شك أن الإسلام أمر بهذه الشورى إذا يقول سبحانه: "وأمرهم شورى بينهم" ومعنى الشورى في القرار الإسلامي هو تبادل الأفكار تجاه قرار معين , وما يترتب على ذلك من طرح للآراء ونقد لآراء الآخرين بغية الوصول لأفضل القرارات
بل إن الإسلام جعل لكل قائد مجموعة من الخبراء والحكماء والعلماء والقادة ليستشيرهم عند الرغبة في اتخاذ القرار
- هل الشورى ملزمة للقائد ؟!
اختلف العلماء المسلمون في ذلك والأقرب أن نقول : إن الرأي الناتج عن الشورى هو رأى ملزم للقائد قليل الخبرة حديث القيادة , وأنها موجهة ومعلمة للقائد الخبير الحكيم المشهود له بالحنكة والقدرة على اتخاذ القرار , وكل هذا إن لم يتضح للقائد بجلاء ووضوح خطأ رأي الشورى وتكون لديه أسبابه الواضحة لذلك وإلا فعندها فلا يلزم القائد برأي الشورى حتى لو كان قليل الخبرة ... بل عليه أن يوضح مخالفته ويبين الأسس التي استند عليها في مخالفة المستشارين وعندئذ له أن ينفذ قراره .
سلبيات قد تحدث في خطوة الاستشارة ينبغي الخروج منها مثل :
أن تكون الاستشارة لمجرد المظهر وتفتقر للجديد وذلك كما يحصل في أعمال كثيرة عندما يقرر القائد قراراً معيناً ثم يحاول إمراره من خلال مستشاريه أو يعقد مؤتمراً للشورى ولا يأخذ بتوصياته
السماح للآخرين بالاستشارة لا يعني خروج القائد من مسئولية القرار .
قد يفهم العاملون استشارتك لهم أنها ضعف منك على اتخاذ القرار
من تستشير ؟!!
استشرالذي يتصف بالآتي :
- العلم (سواء كان علماً عاماً أو علما بموضوع المشكلة وبمجالها) .
- الخبرة (وهي الخبرة في حل مثل هذه المشكلات) .
- السلطة في تدعيم القرار أو المشاركة في إعانته أو تطبيقه .
وعلى أي حال فإن تعيين فريق استشاري لكل قائد من عوامل نجاحه في اتخاذ قراره .
الخطوة الثالثة : الإعداد :
إدخال القرار حيز التنفيذ بعد دراسة المشكلة واختيار البدائل واستشارة المستشارين .
علينا الانتباه للمحددات الآتية : ( إذا كان القرار صائب )
1- اترك جميع البدائل والحلول الأخرى وضع كل اهتمامك في الاختيار الذي اتخذته .
2- اترك التردد تماماً في اتخاذ قرارك لأن التردد قرين الفشل .
3- دافع عن قرارك بقوة .
4- توقع الأخطار التي يمكن أن تحدث من قرارك المتخذ .
5- ضع خطة واضحة ومحددة لإنجاز القرار .
6- ضع مواعيد معينة لتطبيقه .
7- حدد المسئولين الذين سيتولون تنفيذ ذلك القرار .
8- حاول التنسيق بين أقسام عملك لمواءمة تلقى القرار وتنفيذه .
9- رتب مجموعات العمل .
10- وضح لهم الأهداف المرحلية والبعيدة وسمات كل منها .

الخطوة الرابعة :
التوضيح
توضيح القرار لجميع الناس أو العاملين في المؤسسة إذا كانت المؤسسة هي حيز العمل , ذلك لأن هناك كثيرا من القرارات تفشل تماماً بسبب عدم تفهيم مرادها أو لمن سيقع عليهم القرار , وقد يظهر التذمر والضيق لدى كثير منهم لعدم استيضاح القرار ومراده وهو ما لا يحمد عقباه ,
إلتزامات ينبغي مراعاتها في هذه الخطوة وهي :
1- لا يستطيع شرح قرارك مثلك فأنت أول المسئولين عنه .
2- ينبغي عليك اختيار مجموعة من المساعدين لمشاركتك توضيح القرار .
3- أعط فرصة للسؤال والجواب من الجميع .
4- حاول البحث عن المجموعة الراعية لقرارك وحاول اكتسابها لصفك .
5- روج لقرارك عن طريق إظهار إيجابياته .
6- وضح للناس لماذا اخترت هذا القرار ولم تختر غيره .
7- حدد الفوائد المرجوة بعبارات قوية وواضحة .

الخطوة الخامسة : التقويم :
مراقبة الأداء ومتابعته والوقوف على السلبيات وعلاجها أو التوجيه إلى علاجها .
وعملية التقويم عملية ضرورية لإنجاح القرار المتخذ ذلك أن المطلوب من القائد بعد اتخاذ قراره ليس فقط التفتيش على الأفراد في تطبيقه بل المعايشة والانصهار مع المجموع في تطبيق ذلك القرار .
وصدق من قال : "إذا لم تكن تعرف إلى أين تسير , فإنك ربما تنتهي إلى مكان آخر " . وعليك دوماً أن تسأل نفسك سؤالين أساسيين :
- ماذا أحاول أن أحقق ؟
- كيف سأعرف بأنني حققت ذلك ؟
ولأجل ذلك حاول تنفيذ ما يلي :
1- ضع مجموعة مؤشرات أساسية وواضحة لتحقيق هدفك .
2- وصف هذه المؤشرات وبينها بوضوح .
3- حدد الطريقة في التدرج الأدائي المطلوب للوصول لقمة الأداء .
4- حدد مدى الأخطاء المقبولة إذا حدثت كما تحدد غير المقبول منها .
5- حفز فريق العمل لتحقيق التفوق والإنجاز .
6- اعتمد طريقة التقارير الدورية من المسئولين عن العمل وحاول تطبيق نتائجها عن طريق التفقد الواقعي .
7- ضع خطة لتطوير الآداء الموجود تتلافى فيها الأخطاء التي قد ظهرت وتنهي بها القصور الموجود .
خاتمة :
لقوله عز وجل .. "فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون" .. آل عمران .




اساليب القيادة


القائد مركز القيادة ةمتخذ القرار
العضو في مركز القيادة
الجماعه في مركز القيادة

1 القائد يتخذ القرار ويعلنه
2 القائد يقنعهم بالقرار
3 القائد يعرض فكره ويطلب أسئله
4 القائد يعرض قرار قابل للتغيير
5 القائد يعرض مشكله ويحصل على اقتراحات ويتخذ القرار
6 القائد يحدد الحدود ويطلب من المجموعه اتخاذ القرارات
7 القائد يسمح للاعضاء بالعمل حدود موضوع القرار


أساليب القيادة بالتفصيل :
1 ) في هذه الحاله يحدد القائد المشكلة ويضع حلولاً تبادلية ويختار واحداً منها ثم يعرض هذا القرار على الأعضاء لتنفيذه وقد يضع او لا يضع في اعتباره ما يعتقد أن أعضاء الجماعة سيشعرونه تجاه هذا القرار. وفي هذه الحاله فهو لايتيح اية فرصة للاشتراك في اتخاذ القرار مباشرة وهو اجباري سواء تم استخدامه وتنفيذه لهم او لم يتم .

2 ) يأخذ القائد هنا كما في الحاله السابقه مسئوليه تحديد المشكله والوصول الى القرار ولكن بدلاً من اعلانه ببساطه فهو يقوم بخطوة أضافيه لإقناع الأعضاء بقبوله ويعرف وهو يقوم بذلك امكانيه وجود بعض المقاومة بين هؤلاء الذين سيواجهون بالقرار ويسعى إلى تقليل هذه المقاومه بالاشاره مثلا الى ما يمكن ان تـجـنـيه الجماعه من هذا القرار .


3 ) القائد الذي توصل الى القرار ويسعى الى قبول افكاره من قبل المجموعه يتيح الفرصه لأعضاء المجموعه للحصول على شرح واف لأفكاره ومقاصده وبعد عرض الفكره يطلب منهم طرح الاسئله حتى يتعرفون ويفهمون مايحاول تحقيقه وهذا (الأخذ والعطاء) يمكن القائد والأعضاء من استكشاف تطبيق القرار بشكل اكمل .


4 ) هذا النوع من التصرف يتيح للأعضاء أن يمارسوا بعض التأثير على القرار لكن المبادره في تحديد وتشخيص المشكله تظل في يد القائد وقبل الالتقاء بالمجموعه يكون قد فكر في المشكله بعمق وتوصل إلى قرار ولكنه قابل للتعديل وقبل انهائه يعرض حله المقترح للتفاعل بين من يتأثرون به ويقول (( انني أحب أن أستمع الى ما تريدون قوله عن هذه الخطه التي قدمتها وسأقدر لكم رد فعلكم الصريح ولكني سأحتـفظ لنفسي بالقرار النهائي .

5 ) حتى الآن كان القائد يتوصل إلى قرار قبل الالتقاء بمجموعته ولكنه لن يفعل ذلك في هذه الحاله فالأعضاء الآن لديهم الفرصه الأولى لاقتراح الحل ويمثل دور القائد تحديد المشكله وقد يقول شيئا من هذا النوع على سبيل المثال (( نحن نواجه عدد من المصاعب من الرأي العام فما هو الخطأ هنا ؟ وما الأفكار التي لديكم للتغلب على هذه المشكله ؟)) وتصبح مهمه المجموعه هي احدى الوسائل لزيادة حصيلة القائد من الحلول للمشكله بغرض تجميع آراء وخبرات من هم في الميدان ( على خط النار ) ومن القائمه الموسعه للحلول البديله التي يبديها القائد ومجموعته ، يختار القائد الحل الذي يراه أكثر مناسبه .

6 ) يعطي القائد للمجموعه ( ويشمله ذلك ايضا كعضو فيها ) الحق في اتخاذ القرارات ، وقبل ان يفعل ذلك فهو يحدد المشكله المطلوب حلها والحدود التي يجب ان يتخذ القرار في نطاقها .

7 ) ويمثل هذا الاسلوب درجه هائله من الحرية للجماعة التي قليلاً ما نجدها في المؤسسات الرسمية وتتولى الجماعة هنا تحديد تشخيص المشكلة وتوضيح الاجراءات الخاصة لحلها ، وتقرر القرارات البديلة ، والقيد الوحيد الذي يقع مباشرة على المجموعة قبل المؤسسه ممثلا في الرئيس الأعلى لقائد المجموعة.


السبت، 6 يونيو 2009

القيادة


إن القدرة على القيادة أكبر بكثير من مجرد موهبة طبيعية ودراسات عديدة متتالية تثبت 
أن القيادة هي مهارة محددة ملموسة يمكنك تعلمها واكتسابها وتطويرها وتحسينها عن طريق
دراسة وتطبيق عادات ومواقف وتفاصيل معينة

إليك أمثال وحكم عن القيادة لتتبعها :
1- القادة العظماء لا يتسمون بأنه ليس لديهم نقاط ضعف, وإنما بأنهم يمتلكون نقاط قوة واضحة
إن أساس تطوير القيادة الفذة هو بناء نقاط القوة .


2- أكثر أساطير القيادة خطورة هي أسطورة أن القادة يولدون وأن هناك عاملاً وراثياً للقيادة
تؤكد الأسطورة أن الناس ببساطة إما يمتلكون وإما لا يمتلكون الصفات الكاريزمية للقيادة وفي الواقع العكس هو الصحيح , فالقادة يصنعون أكثر من كونهم يولدون

3- القادة الاستثنائيين... دائماً ما يحققون نتائج تتجاوز كثيراً تلك التي يحققها القادة الجيدون
إذا كان الأفضل ممكناً , فلا يكفي أن تكون جيداً

4- جميع سلوكيات القيادة متشابكة معاً بشكل يشبه كثيراً الشبكة المعقدة في المخ البشري. هناك قدر هائل لا يصدق من الاعتماد المتبادل فيما بينها

5- كل شيء يتعلق بالقيادة الرائعة ينبعث من الشخصية المستقيمة
القادة الذين لا يحققون نتائج لا يقودون حقاً

6- إذا عاملنا الناس وفقاً لما هم عليه, فإننا نجعلهم أسوأ, ولكن إذا عاملناهم وفقاً لما يجب أن يكونوا عليه فإننا نساعدهم على أن يصبحوا ما هم قادرون عليه

7- يمكن للناس أن ينجحوا في التغيير فقط إذا ركزوا جهودهم على مناطق معدودة

8- المجموعة القوية تحقق نتائج متضاعفة هائلة دوماً
9- الخطأ الحقيقي هو أن يكون لديك أخطاء ولا تحاول إصلاحها
10- الإدارة ليست لها سلطة, الإدارة لها مسئولية فحسب
11- عدم المعرفة شيء سيء, ولكن عدم الرغبة في المعرفة أسوأ

12- ليس هناك شيء اسمه العمل على تحسين صفة أو سمة واحدة فقط للقيادة, فعندما تقوم بتحسين واحدة , فإنك دائماً تحسن عدة سمات أخرى معها

13- ابحث عن أسلوبك المفضل في القيادة
14- ركز على النتائج
15- ركز على بناء نقاط القوة
16- ركز على تنمية من ثلاث إلى خمس نقاط قوة
17- كن فعالاً وتدرب وتمرس لتصبح قائد ناجح
18- كن منفتحاً على الأفكار الجديدة
19- تحمل المسئولية واترك انطباعاً جيداً
20- أنجز مهامك,أنصت لنفسك وتعلم التقييم الصحيح

الأحد، 3 مايو 2009

كيف تكون منتجا ونافعا


ابدأ بنفسك ( أنت المبتدأ ومنك المنطلق )حاول أن تنجح في إدارة ذاتك ، وفي تعاملك مع نفسك ،( فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
الثقة بالنفس لا تكون إلا بالثقة بالله عز وجل .إليك هذه الخطوات العملية لبناء الثقة في النفس:أعرف نفسك :· تعرف على المميزات التي بداخلك وكيف تستخدمها .
· لا تربط نفسك بمجال معين .
· افتح عقلك في أكثر من أمر وأكثر من مجال .
· استعن بالأصدقاء الذين يصدقونك القول ( يبينون لك أنك مبدع في هذا المجال وأقل في المجال الآخر ) .
· استعن بالمعلم او المختص والخبير .
· ردد الكلمات اللي تدفعك للنجاح مثل ( أحاول – سوف أتعلم – أفكر في هذا الموضوع )
ولا تردد الكلمات المثبطة ( لا اقدر – لا استطيع ) .
حدد نقاط القوه لديك .. خذ ورقه واكتب فيها المميزات والقدرات التي لديك ..
وإذا أردت أن تعمل قارن هذه المميزات والقدرات بالعمل الذي تقوم به .
ولعل بعض الناس ليس لديهم نقاط قوة ( هكذا يحدثون أنفسهم ) نقول لهم نعم .. ولكن هل بحثت ووجدت بذرة خير صغيره في داخلك .. نعم بالتأكيد لديك بذرة قوة .. تعدها بالسقي ، وستصبح نقطة انطلاق لنفسك ، لا تهملها ، لأنها إذا توقفت عن النمو فهي توقفت عن الحياة ..



طور نفسك :وذلك بالترقي والتدرج والثبات ، لا تكثر على نفسك ثم تنقطع ،
قال صلى الله عليه وسلم :( أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل ) . مارس دائما ولو فشلت .. فالفشل يبقى في الماضي وأنت في الحاضر .

تخلص من عيوبك :
لكل إنسان عيوب وهي تحد من النجاح..
كيف تتخلص من عيوبك ؟
اعترف بعيوبك ، اكتب النقائص التي فيك على ورقه مثل : استعجال – عدم الثقة في الآخرين – إفراط في الثقة في الآخرين .


ثم ابدأ بعلاج نفسك ..واعلم أن سعيك بإصلاح نفسك والقضاء على نقاط الضعف هي من أعلى نقاط القوه فيك وهي البداية الصحيحة ..
(ومن صحّت بدايته صحّت نهايته ) .

شد خيوطك :
أنت شخصية مستقلة .. بداخلها شخصية مستقلة أخرى .. وهذه الشخصيات لا بد أن تكون عون لك .. مثال :
عبدالله من الناس ( شخصيه مستقلة ) وبداخله شخصيه والد وطفل مع أنه متقدم في السن ..
شخصية الوالد وذلك بحرصه على أبناءه وتربيته لهم واهتمامه بهم ، فأنت عندما تحرص على نفسك ففيك شخصية الوالد .
أما شخصية الطفل تتمثل في روح المرح لديك ..
فعندما تكون مرح دائما لا تهتم .. فتكون شخصية الطفل لديك تغلبت عليك أصبحت هي السيد وأنت الخادم ..
لذلك اجعل الشخصيات التي بداخلك تنشد وتخدم نفسك ..
ابدأ من الداخل .. وتأمل الدعاء القرآني ( وأصلح لي في ذريتي ) لم يقل وأصلح لي ذريتي ..
وكذلك قال تعالى ( حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ولم يقل ( حتى يغيروا أنفسهم )..


الإرادة الصلبة :الإرادة هي القوة الخفية لدى الإنسان وهي تعني اشتياق النفس وميلها الشديد إلى فعل شيء ما ، وتجد أنها راغبة فيه ومدفوعة إليه .. الإرادة قوة مركبة من = رغبة + حاجة + أمل

للإرادة شروط : حدد هدفك وبين وجهتك ، وليكن هدفا عاليا.. ( مثلا : أن أكون طبيبا / أن أكون مديرا ناجحا ) .. وتصور هدفك ..
الثقة بالنفس ( وقد سبق الحديث عنها )


تخلص من أمراض الإرادة :فقدان الاندفاع ( لا تجد حافز للاندفاع ) .. فأنت في مرحلة التجميد .. ويجب أن تتحول إلى سائل لتتحرك ..
فرط الاندفاع وهو الزيادة في الاندفاع .
ضعف مستوى التدين ( يفهم الدين بطريقه خطأ ) .
المجتمع ( إذا كان لا يعينك على النجاح ) .
الفقر والمرض .


كيف تقوي إرادتك :الإقناع .ثقف ذهنك .
التدرج .
حبب إلى نفسك النظام والتقيد به ( ضع لكل شيء مكان ، وضع كل شيء في مكانه ) .
استمر، ولا تنقطع .
احرم نفسك شيئا اعتده ..
استبدل العادات السيئة بالحسنة .
ابتكر ، وأبدع .
الشخصيات الناجحة ( تعرّف عليها أقرا عنها ) .
أمور تزيد على الإنتاجية والفاعلية :تحديد الأهداف وتقسيمها إلى : أهداف كبرى ، أهداف جزئيه صغرى
اجعل الأهداف الجزئية في خدمة الهدف الأكبر . وقدم دائما ( ماذا ) على ( كيف ) ..
أي ماذا سأفعل ؟ ، ثم كيف سأفعل ؟
نظم وقتك .
قوي علاقتك بالآخرين .. اكسب الأصدقاء .
تقويم الأداء .. بعد فتره قف .. وراجع عملك .
كن متفائلا
.أخيرا حقائق مهمة لك :· من لا يتقدم لا يبقى في موقعه بل يتقهقر .
· إن قوة الأفكار لا تجدي ما لم تقترن بالعمل .
· الإبداع ليس سوى التحرر من أثر النمطية .
· العقل خلق ليعمل .
الشيخ / محمد الدحيم

نصائح للنجاح




ابتسم
نـظـّم وقتك
عــش يومــــك
حـدد أهدافـك
حفزّ نفسك
كن في الحياة كالصخرة
لا تلتفــت إلى نقـد الناس
بالكلمة الطيبة
تجنب الهـمــوم
كن جريئاً
ثق بنفسك
ثابر كالنملة
طهر قلبك
لا تجزع عند المصائب وانظر إلى الجانب المشرق فيها
رطـّب لسانك بذكر الله تعالى
اغتنم الاستفادة من طاقات عقلك
اجعل لنفسك ورداً يومياً لقراءة القرآن الكريم
مارس الرياضة
لا تتبع عيوب الآخرين
لا تغضـــب
احتفظ بمذكرة صغيرة
غذاء العقل القراءة
اتخذ قرارك الصحيح
تذكر المواقف المفرحة
لا تتهيب المصاعب
اصنع المعــروف واخدم الآخـرين
كـن إيجابيــا في الحياة
اجعـل همّـك طلـب الآخـرة

مع تحيات
فريق صناع الحياة



تمعّـن نفسك


اجلس مع نفسك واكتب ما أنجزته وما تريد أن تنجزه مثلاً :
وظيفتك الحالية
مستوال التعليمي
دورات حصلت عليها
خبرات نلتها ( مكانها ومجالها ومستواك فيها )
أعمال أخرى تحب القيام بها
امنيات تريد تحقيقها
ترقية مستواك العلمي
تطوير مهاراتك
وتحقيق اهدافك
مستوى علاقتك بالأخرين
نقاط ضعفك
نقاط قوتك
مدى رضاك عن نفسك .
كلها لن يجيب عليها سواك
وبعد الإجابة على كل الأسئلة
اختر الأهم منها 1-3 فقط
ورتبها حسب الأولوية بمعنى ستختار واحدة
ارسم لها مخطط بطرق الوصول إليها ولتكن متدرجة من الأبسط والتي يمكنك فعلها بدون أي إعاقات , اتقنها ثم انتقل للثانية واتقنها وانتقل للثالثة وهكذا ثابر وواصل المسير , استمتع بما انت فيه , وتذكر النتيجة النهائية واجعلها نصب عينيك وتأكد انك محققها لا محاله , فليس هناك مستحيلات وانما انت يصنع المستحيل
وستجد أنك وصلت للأهداف التي تتمناها وبأقصر وقت ممكن وبالآداء المتميز .

خـُطـوات مـُبـدعه

الثلاثاء، 28 أبريل 2009

الفكرة والطاقة وقوة التحكم


ثلاث طفرات من خلال نظريات وفلسفات متأخرة غيرت مفاهيم الكثير من العلماء في الفلسفة والتطبيق الذين
هم سادة هذه العلوم، وهي طفرات عجيبة ومشوقة وتستحق التمعن

الأولى: طفرة إسحاق نيوتن (Newton)
وفلسفته قائمة على أن الكون منظم بقواعد وقوانين، وأن ما لم يكن واضحاً للدراسة والقوانين الظاهرة
فهو محك الصدفة، وصوّر الكون كأنه جهاز عظيم مترامي الأطرف لكن منضبط الإدارة.

الثانية هي الفيزياء الحيوية (Quantum Physics)
وفيها تجارب خطيرة جداً جداً! ومن هذه التجارب ما أجروه على تحليل
المواد؛ بحيث حللوا المادة الصلبة إلى أن وجدوها في النهاية نواة صغيرة. واكتشفوا أنك عندما تحلل النواة
الصغيرة أصغر شيء متكون (Elementary Particles) فإنها في النهاية طاقة من الهيدروجين فقط!
والاكتشاف الأخطر أنهم اكتشفوا أنك عندما تريد أن تحدد موقع أو حركة هذه الطاقة فإنها تتحدد وفق توقعك أنت!
يعني لو أردتها على الشمال قليلاً فإنها تذهب على الشمال ولو أردتها على اليمين بعيداً فإنها تذهب!
من هنا استنتجوا أن الفكرة تؤثر بالطاقة!



الطفرة الثالثة هي نظريات آنشتاين (Einstein)
وهو عالم مفكر داهية في الذكاء.
ونظريته تقول أن الموجودات عبارة عن مسافة فارغة وطاقة تحوم فيها، وهذا يشمل الإنسان.
الوجود = مسافة فيها طاقة متحركة
دعنا نجمع هذه الطفرات الثلاث لنستنتج سر من أعظم أسرار الوجود سوف يكون معلوماً وحقيقة
لدى الأجيال القادمة
مثل معرفتنا بأن الشمس هي نجم يمد كواكبه
التي تدور في فلكه بالحرارة والطاقة، وأن الأرض تحوم حول نفسها، والأرض تحوم حول الشمس
{ وكل في فلك يسبحون }،
وأن الشمس تسرع في دوران مجرتها { والشمس تجري لمستقر لها } .

هذه الحقائق التي توشك أن تنجلي للناس:
1- كل شيء في الكون في النهاية طاقة (والطاقة مكوناتها هيدروجين فقط)،
حتى الماء الذي يصنع الحياة
كما قال تعالى {وجعلنا من الماء كل شيء حي} هو هيدروجين مضاعف وأوكسجين (H2O)!
2- الفكرة عند الإنسان كذلك طاقة؛ فالفكرة ترسل بالهيدروجين عبر الجو من خلال موجات
كهرومغناطيسية
(Electromagnetic). وهذا المعنى يتوافق مع الحديث القدسي "أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء"،
أنت وما تظن! ظنك يحدد مستقبلك!

د . صلاح الراشد


( جسدك المتجدد )


واحدة من الاكتشافات المثيرة في الأحياء البشرية والطب بشكل عام وبالذات العلم الجديد المسمى
بعلم المناعة العصبية النفسية (Psychoneuroimmunology)، المختص في العلاقة بين المشاعر
النفسية والأفكار ومدى تأثيرها على جهازي المناعة والعصبي، اكتشافه ميكانيكية الجسد في تجديد نفسه.
هل تعلم أنك تصنع جسداً جديداً كل سنة؟ جسدك كله يتجدد وعلى مدار الساعة .. كل خلية في جسدك تتجدد دورياً؛ فأنت تصنع جلداً جديداً كل شهر، وجمجمة جديدة كل ثلاثة شهور، وأغشية معوية جديدة كل خمسة أيام،
حتى أصغر مخلوق في جسدك وتسمى الـDNA، والتي تملك المليارات منها في جسدك، والتي تنقل معلومات آلاف وربما ملايين السنين عبر الأجيال، تتجدد كل ستة أسابيع ناقلة معها دقائق المعلومات إلى الجيل الذي يليها.
إن ذلك يعني أن هناك DNA فيك قد كانت في محمد - صلى الله عليه وسلم - وآدم - عليه السلام - وأرسطو
وهولاكو وصدام!
إذا كان الجسد يتجدد في هذه السرعة، فهل الورم الذي يصاب به البعض ويرى بالأشعة هو غيره بعد ثلاثة شهور؟ الجواب: نعم. الورم ليس هو بل تغير. لماذا لم يختفي؟ الجواب: أن البنية المعلوماتية غير المحسوسة استمرت في إعطاء الأوامر لتجديد الورم. هل لو كانت الأوامر مختلفة لما تجدد الورم في بضعة شهور؟ الجواب: نعم!
دعني أعطيك تجربة شخصية. قبل سنوات بدأت ألاحظ تساقط شعري وملامح الصلع. صار الشعر يخف
مع مرور الأيام (نسبة 20% من الشعر الكلي). بدأت باستخدام بعض طرق الـNLP المتقدمة في الخيال والتصور، ولمدة سنة تقريباً، فأوقفت تساقط الشعر بل واسترجعت قرابة 10% أي قرابة نصف ما تساقط.
آمل أن استمر حتى نرى نتائج التجربة كاملة.
كلام كثير حول هذا الموضوع .. هل ممكن أن تذهب جروح؟ تتغير ملامح؟ على الأقل تفنى أمراض؟
موضوعات نتناولها في نشرات قادمة إن شاء الله. المهم أن تدرك أن قواك الكامنة في عقلك رائعة وخارقة لكن ينبغي ألا تعيقها.
من أكثر ما يعيق هذه القوة الداخلية القلق. القلق العائق رقم واحد لعمل الجسم والعقل بانسجامية مفيدة.

د. صلاح صالح الراشد

التفكير الإبداعي


مفهوم الإبداع :
في واقع الأمر لا يوجد تعريف محدد جامع لمفهوم الإبداع ، وقد عرفة كثير من الباحثين الأجانب والعرب على حد سواء بتعريفات مختلفة ومتباينة ، غير أنها تلتقي في الإطار العام لمفهوم الإبداع ، وهذا الاختلاف جعل البعض ينظر إلى الإبداع على أنه عملية عقلية ، أو إنتاج ملموس ، ومنهم من يعده مظهرا من مظاهر الشخصية مرتبط بالبيئة .
وقد عرفه أحد الباحثين العرب : ( على أنه قدرة الفرد على الإنتاج إنتاجا يتميز بأكبر قدر من الطلاقة الفكرية ، والمرونة التلقائية ، والأصالة ) .
وعرف آخرون التفكير الإبداعي بقولهم :
هو " نشاط عقلي مركب وهادف ، توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول ، أو التوصل إلى نواتج أصيلة لم تكن معروفة سابقا " 


للتفكير الإبداعي خصائص أساسية هي :
1 ـ الأصالة : وتعني التميز في التفكير والندرة والقدرة على النفاذ إلى ما وراء المباشر والمألوف من الأفكار .
2 ـ الطلاقة : وهي القدرة على إنتاج أفكار عديدة لفظية وأدائية لمشكلة نهايتها حرة ومفتوحة .


ويمكن تلخيص الطلاقة في الأنواع التالية :
أ ـ طلاقة الألفاظ : وتعني سرعة تفكير الفرد في إعطاء الكلمات وتوليدها في نسق جيد .
ب ـ طلاقة التداعي : وهو إنتاج أكبر عدد ممكن من الكلمات ذات الدلالة الواحدة .
ج ـ طلاقة الأفكار : وهي استدعاء عدد كبير من الأفكار في زمن محدد .
د ـ طلاقة الأشكال : وتعني تقديم بعض الإضافات إلى أشكال معينة لتكوين رسوم جقيقية .
3 ـ المرونة : وهي تغيير الحالة الذهنية لدى الفرد بتغير الموقف 


وللمرونة مظهران هما :
أ ـ المرونة التلقائية : وهو إعطاء عدد من الأفكار المتنوعة التي ترتبط بموقف محدد .
ب ـ المرونة التكيفية : وتعني التوصل إلى حل مشكلة ، أو موقف في ضوء التغذية الراجعة التي تأتي من ذلك الموقف .
4 ـ الحساسية للمشكلات : وهي قدرة الفرد على رؤية المشكلات في الأشياء والعادات ، أو النظم ، ورؤية جوانب النقص والعيب فيها .
5 ـ التفاصيل : وهي عبارة عن مساحة الخبرة ، والوصول إلى تنميات جديدة مما يوجد لدى المتعلم من خبرات .


وإليك الخطوات التدريبية لإدراك التفاصيل وتوسيع الخبرة :
1 ـ فكر في الهدف الذي تريد أن تستعمل المادة أو الخبرة التي تقوم بمعالجتها ، اذكر هدف محدد واكتبه عند كل خطوة .
2 ـ اربط الفكرة التي تفكر فيها بخبراتك السابقة .
3 ـ اربط الفكرة التي تفكر فيها باعتقاداتك واتجاهاتك .
4 ـ فكر في استجاباتك العاطفية للمحتوى المتضمن في الفكرة .
5 ـ اربط ما تفكر فيه بالأفراد المحيطين بك .
6 ـ فكر في الأفكار التي حققتها عند قراءتك للمحتوى .
7 ـ فكر في استجابات الآخرين للمحتوى الذي قرأته .
8 ـ اربط الاستجابات والأفكار بما يوجد لديك من مخزون معرفي .
9 ـ راع المعاني والخبرات المرتبطة بالمواضيع والأفكار .
10 ـ فكر في تضمينات ما تم صياغته .
11 ـ انظر إلى المعنى والإحساس العام ، أو العلاقات المنطقية للأفكار .
12 ـ اربط المحتوى مع الفكرة التي بدأت التفكير فيها أو موضوع اهتمامك .
13 ـ اربط الكلمات المفتاحية أو المفاهيم بالأفكار .
14 ـ ناقش ما توصلت إليه مع الآخرين . . . .


الاثنين، 30 مارس 2009

أهمية تخطيط الوقت


استخدم فكرة تحديد المهمة الأهم والأولويات الخاصة بالمهام والمشروعات .
قسم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة عن طريق رسم خطة لتسهل إدارتها , كلٍ في إطاره الزمني .
لا تبالغ في التخطيط فالأمور سوف تتغير
رغم أن التخطيط هو في الغالب عملية ذهنية نقوم بها على طول الطريق
نجاحك في التخطيط لعمل ما وإتمامه يعني نجاحك في كل شي .
( من عمل منكم عملاً فليتقنه )
كيف تنظم أداء عملك ؟

كل إنسان لديه طريقته الخاصة في العمل , وما يحقق النجاح للبعض لا يحقق النجاح للبعض الآخر , وأياً كان ما تفعله يجب أن تكون واضحاً بشأن المهمة التي تؤديها ولماذا تؤديها وهل يجب أن تؤديها في المقام الأول ؟ أم يحل بديل عنها .
حاول أن تقسم عملك إلى مهام صغيرة يمكن إنجازها بسهولة , فذلك يساعدك على أن تركز ذهنك ومجهوداتك .

ضع خطة أسبوعية أو يومية حتى تمنح نفسك :
1) وقتاً كافية للمهام الكبيرة
2) توضيح صورة كلية للأمور , في حالة إن أردت أن تغير ما تفعله
3) كن واقعياً فأنت لن تنجز إلا قدراً محدداً من المهام فقط كل يوم
4) حدد الفقرات على قائمتك بدقة وعلى قدر الطاقة
5) اجعل لائحتك شاملة لوقتك وأولوياتك
6) راجع قائمتك بشكل دوري ، ولابد أن تنظر إليها في الصباح كأول شيء تفعله بدون انقطاع
7) ركز نشاطك وجهودك على المصادر المفيدة لعملك
ما تفكر به هو ما ستحصل عليه
8) إذا حاصرتك الضغوط ففكر ما الذي يمكنك إسقاطه من المهام اليوم
( ضع مجهوداتك في إنجاز المهام الأساسية كل يوم وركز على الأنشطة المثمرة )
كن منظماً في كل شي : مظهرك نفسك مواعيدك جدولك اليومي مكان نومك مكان دراستك وانجازك
إذا كانت الواجبات مدونة فقد خطوت خطوة نحو الالتزام ، فإذا كان العمل لم يكتب فهو على الأرجح لا يستحق التنفيذ.
لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد

آلية سيطرتك على وقتك
1. اكتب قائمة بالأعمال اليومية التي يجب القيام بها .
2. حدد الأولويات "أ" – "ب" – "جـ"
أو الأهم ...فالمهم ...فالأقل أهمية
3. قم بإنجاز الأعمال الأكثر أهمية قبل الأعمال الهامة ... وأنجز الأعمال الهامة قبل الأقل أهمية ... أما بالنسبة للأعمال الأقل أهمية فقم بها عندما يتوفر الوقت .
4. استخدم قاعدة 80% - 20%
5. تناول الورقة أو المستند الذي يحتاج إلى إنجاز وانتهى منه مرة واحدة
6. تعلم كيف تقول "لا" للمقاطعات ولمضيعات الوقت
7. إذا تبقى لك أي وقت .. فاسأل نفسك :
" ما هو أفضل استخدام لهذا الوقت الآن "
8. قم بإنجاز الأعمال التي بدأت بها أولا
انتهى إلى نقطة يمكن البدء بها ثانية .
9. أعطي الآخرين فكرة عما تقوم به ...فهذا سوف يزيد التزامك والتزام الآخرين

إدارة مكان الإنجاز
اجلس بمكان هادئ نظيف ومرتب واجعله مكان خاص بك دوماً
إضاءة مريحة للنفس والعين
تكييف بدرجة متوسطة لكي لا تسيطر البرودة القصوى على إحساسك بالبرد وتخفق فيما
اكتب في دفتر تجذبك ألوانه وأوراقه
ضع ساعة أمامك
رتب مكان خاص للكتب ومكان للدفاتر ومكان خاص بالأوراق
تخلص دوماً من الأوراق الزائدة أو التالفة فوراً
أحفظ الملفات منظمة لديك بأن تقسّمها إلى :
المشروعات التي تعمل عليها الآن
المهام الروتينية التي تؤديها يوميا أو أسبوعياً أو شهرياً
المعلومات التي تحتاجها في متناول يدك باستمرار
الملفات التي تحتاج إلى متابعة على المدى البعيد بعد شهر مثلاً ضعها في آخر الملفات ولكن اكتب لها مذكرة للتذكير قبل موعدها بيوم واجعلها قريبه منك
تأكد من أن ملفاتك معنونه بوضوح واكتب ورقه على كل ملف تصف ما بداخله باختصار ليوفر عليك الوقت
إذا كنت من مستخدمين الدفاتر :
اتبع نفس الخطوات
اجعل كل دفتر خاص بمجال معين كأن يكون دفتر خاص للدورات وآخر للغات وآخر وآخر وهكذا...
كل شهر راجع ما أنت محتفظ به , تخلص من الأشياء غير المهمة أو الأشياء التي تزعجك وأعد ترتيب المكان بتمعن لكي لا تفقد أشياء مهمة دون انتباه .
قم بعمل قائمة مراجعة بكل الأشياء التي تحتاجها ।

تحديد الأولويات

معظمنا لديه من الأشياء أكثر مما يمكنه فعلها , فكيف إذن تقرر ما الذي يجب أن تفعله أولاً , وبأي ترتيب ؟
فنحن عادةً :
نفعل الأشياء التي نحب فعلها , وليس ما نحتاج فعلها
نبدأ بالمهام السهلة التي تعطينا الإحساس بالرضا
نعتقد أننا يجب أن نعطي أولوية لكل مهمة تطرأ علينا
ندرك الأولويات الحقيقية في الحياة ( الأشياء المهمة بحق ) فقط عندما يتعين علينا مواجهة مشكلة حقيقية
اسأل نفسك : هل المهمة على درجة عالية من الأهمية حتى أعطيتها الأولوية ؟
إذا كان الأمر كذلك :
فبأي ترتيب يجب التعامل مع هذه المهام ؟
كم من الوقت يجب أن تخصصه لكل منها ؟
متى ستبدأ ؟
تدوين مهامك يعتمد بدرجة كبيرة على أهدافك وأحلامك , حدد ما تطمح إليه ورتبه كلٍ حسب أولويته عندك

إدارة ما تفعله قاعدة 80/20
إذا كان أمامك العديد من المهام التي يجب عليك أداؤها , ووجدت صعوبة في تحديد بأيها تبدأ , فمن الممكن أن تساعدك قاعدة 20/80 على أن تقرر .
وهي تقترح أن عدداً صغيراً نسبياً من الأسباب يؤدي إلى حدوث نسبة كبيرة من النتائج , أو بعبارة أخرى أن بعض المهام تعتبر مثمره أكثر من غيرها . والسر هو أن تعرف ما هي هذه المهام وركز عليها .
من الممكن أن يكون 20% من المهام التي يجب عليك فعلها تؤتي 80% من النتائج . هذه المهام هي التي تجعل لمجهوداتك عائداً كبيراً .
من ناحية أخرى من الجائز أن تقضي 80% من وقتك في العمل على أنشطة لا تحقق لك إلا 20% فقط من النتائج المرجوة وهذا استغلال غير جيد للوقت .

تنظيم المكالمات
راقب سلوكك أثناء التحدث
تجنب الحديث الجانبي فإنه يقلل من أهمية المتصل ويزعجه
تجنب الرد على الهاتف أثناء تناولك الطعام
تجنب وضع أي شي في فمك أثناء المكالمة كأن تضع قلماً
اجلس معتدلاً ( والأفضل أن تقف إذا كنت في العمل لتصبح أكثر يقظة وانتباه )
ابتسم , فالابتسامة تنعكس على صوتك
استخدم طبقة ونبرة صوت واحدة ليعرف المتصل وضعك فور سماعه صوتك
ركز على ما يقوله المتحدث
لا تخش أن تخبر محدثك بانشغالك لحصر مدة المكالمة

تنظيم البريد الإلكتروني

اتبع نظاماً ثابتاً للتعامل مع البريد الإلكتروني
خصص وقتاً محدداً لقراءة البريد كل صباح مثلاً
اقرأ عناوين الرسائل بسرعة وقرر على الفور إعادة إرسالها لآخرين أو حذفها ولا تحتفظ بها إلا إذا كانت جداً مهمة .
قم بأداء المهمة الأكثر أهمية ثم الأقل أهمية والأقل وهكذا
تخلص من الرسائل القديمة وإن أردت الاحتفاظ بشي منها فضعها في مجلد خاص ( الأرشيف )

تنظيم وقت القراءة
إذا كان عليك قراءة العديد من الكتب أو المواضيع فمعرفة كيف تقرأ قراءة سريعة يوفر عليك الوقت , فالقراءة السريعة تحسن تركيزك وسرعة انتباهك ولتنشيط ذاكرتك لأنك تلزمها بعدة مهارات في وقت واحد, وقبل كل شي هيئ نفسك للقراءة بالوقت المناسب وفي المكان الهادئ المناسب .
وذلك كالتالي :
1- حدد الكتاب المراد قراءته وهل هو :
مهم : في هذه الحالة عليك قراءته في الحال
قليل الأهمية : قم بإلقاء نظرة سريعة عليه
غير مهم : قم بتجاهله

2- إذا كان مهم وقررت قراءته فحدد لماذا تريد أن تقرأه في المقام الأول :
هل تقرؤه لتحفظه ؟
هل تقرؤه لتستخدمه في المستقبل ؟
هل تتوقع أن توجه إليك أسئلة عن محتوى الكتاب ؟
هل عليك استنباط معلومات أو مواضيع منه ؟
فإن تحديد الهدف من قراءة الكتاب قبل البدء يؤثرعلى حماسك وعلى أسلوبك في القراءة
3- معرفة المواضيع المتناولة في الكتاب قبل الشروع بقراءته .
4- ابدأ من أول الكتاب واقرأ بعينك , فالعينان تقفزان من كلمة لأخرى في سلسة من الحركات القصيرة .
فهم طريقة الإنشاء الجيد للنصوص المكتوبة لتستطيع التقاط الكلمات والفقرات الأساسية التي تبحث عنها .
هناك بعض الأساليب البسيطة التي تحسن سرعة قراءتك بشكل ملحوظ :
1- حركات العين:
استخدم أصبعك أو القلم كمرشد لحركة عينيك فوق النص
اقرأ الكلمات في صورة مجموعات وليس كلمة كلمة بحذافيرها
اقفز من كلمة لأخرى بسلاسة دون فهم كل كلمة وإنما بالمعنى العام
ركز على الأفعال والأسماء والنتائج وتجاهل العديد من الكلمات

2- أساليب الإظهار :
افهم معاني الكلمات من بين السطور بداية من رأس الصفحة ثم اقفز من سطور إلى سطور , أو استخدم قلم أو ورقة لتضعها على تم قراءته وتنتقل للتالي
لا ترجع إلى ما قرأته
اقرأ بسرعة ثم اقرأ أسرع , وفي كل مره اقرأ أسرع من قبل حتى تكون القراءة السريعة عادة لك وبالتالي توفر الوقت لأعمال أخرى 

3- الممارسة كفيله بأفضل النتائج , فكلما قرأت أكثر تحسنت مهارتك في القراءة أكثر وكلما زادت حصيلة مفرداتك اللغوية .
4- عادات القراءة السريعة :
اجلس بشكل صحيح أثناء القراءة .
امسك الكتاب أو الأوراق بزاوية 45 درجة وعلى مسافة متساوية بين عينك وصدرك .
حدد كم معين من الصفحات المراد قراءتها كل مره ( 25 – 50 صفحة مثلاً )
رتب الأشياء التي ستقرؤها حسب الأولوية .
ابحث عن الأفكار الأساسية واربط بين الجمل والمعاني , ركز على الأسماء والأحداث والأماكن

المقاطعات
عادة وفي وقت انشغالك تتعرض للعديد من المقاطعات التي تخرجك عن مسارك وتقطع أفكارك
أشكال المقاطعات :
مكالمات هاتفية من العائلة , الأصدقاء , المعارف وغيرهم
رسالة تصلك على الهاتف الخلوي
تذكرك موقع إلكتروني لم تتصفحه
البريد الإلكتروني التي يُصدر صفيراً مع كل رسالة تصلك
طارق على الباب ( لا يمكنك تجاهله )
دخول أحد أفراد أسرتك والشروع بمحادثتك مطولاً .
عندما تتعرض للمقاطعة اسأل نفسك ( ما هو الأكثر أهمية ) المقاطعة أو ما تعمل عليه ؟
احتفظ بقائمة بالمهام الحالية واللاحقة لتعيدك لتركيزك
حاول أن تجعل المقاطعة قصيرة ومختصرة .
والحل :
أولا : نظم وقتك واكتب جدول أعمالك خلال ساعات الخلوة المحددة
أخبر أسرتك بانشغالك وعدم مناداتك وطرق الباب لأي أمرٍ كان
أبتعد عن الأصوات والضوضاء التي حتماً تشتت ذهنك
أغلق أي صوت وخصوصاً هاتفك وجهازك المحمول
هيئ الجو الهادئ لتنجز ما تريد
اضبط الساعة حسب جدول الأعمال تحسباً لعدم تداخل الأوقات
قم بأعمالك وأنت في أوج نشاطك وقمة همتك ( الوقت الذهبي ) لا تهدر وقتك الذهبي بأداء عمل ليس له أولوية كبيرة,
والسر هو أن تعرف ساعات همتك وحيويتك ,اشرب كمية وفيرة من الماء ( وجعلنا من الماء كل شي حي ) ,
نهايةً وبعد اتباعك تنظيم نفسك بالكامل تهانينا لقد قمت بعمل رائع ,
وستحقق ما تتمنى بالعزيمة والإصرار


انطلاقة الدورات التطويرية والتعليمية

بدايةً ومع إنطلاقة مدونتي خطوات مُبدعه
اشكر أعضاء قروب التميز وكل الزوار الكرام وأرحب بكم جميعاً
اليوم سنبدأ بمشيئة الله بأولى دورات تطوير الذات وبعنوان هندس وقتك
جعلها الله في ميزان حسناتنا إلى يوم نلقاه